تاريخ الطباعة ثلاثية الأبعاد: من 1983 حتى اليوم
٤ حزيران ٢٠٢٦
تمتد قصة الطباعة ثلاثية الأبعاد على مدى أربعة عقود، من براءة اختراع SLA الأولى لتشاك هول إلى ثورة سطح المكتب التي وضعت طابعة في كل منزل وورشة عمل.
تاريخ الطباعة ثلاثية الأبعاد: أربعة عقود من الابتكار
تبدو الطباعة ثلاثية الأبعاد تقنية حديثة، لكن جذورها تمتد لأكثر من 40 عاماً. الرحلة من تجربة في مختبر كاليفورني إلى تقنية تُعيد تشكيل الطب والفضاء والتصنيع المنزلي هي واحدة من أكثر الرحلات الرائعة في تاريخ التكنولوجيا.
ولادة التجسيد الضوئي المجسّم (1983–1986)
تبدأ القصة مع تشاك هول، مهندس في شركة أثاث في أوائل الثمانينيات. في عام 1983، وهو يعمل في الأمسيات في مختبر صغير، اخترع عملية أسماها التجسيد الضوئي المجسّم (SLA): استخدام ليزر فوق بنفسجي لمعالجة طبقات رقيقة من الراتنج الضوئي السائل إلى أجسام صلبة.
ثورة RepRap (2005–2012)
جاءت اللحظة المحورية للطباعة ثلاثية الأبعاد للمستهلكين من مصدر غير متوقع: مشروع أكاديمي مفتوح المصدر. في عام 2005، أطلق أدريان بويير في جامعة باث مشروع RepRap — طابعة ثلاثية الأبعاد تتكاثر ذاتياً مصممة لبناء نسخ من نفسها.
عصر بامبو لاب (2022–الحاضر)
في عام 2022، ظهرت بامبو لاب وأصدرت X1 Carbon — طابعة أعادت تحديد التوقعات للطباعة FDM المكتبية بشكل جذري. من خلال الجمع بين التصميم المغلق والطباعة متعددة المواد والمعايرة التلقائية وسرعات الطباعة 500 مم/ث في منتج استهلاكي واحد، أجبرت بامبو لاب كل الشركات المصنعة الأخرى على تسريع خططها.